الإنتفاظة الفلسطينيّة الثالثة

الإنتفاظة  الفلسطينيّة  الثالثة
الإنتفاظة الفلسطينيّة الثالثة لتحرير فلسطين

للثورات العربية منطق

للثورات العربية منطق
للثورات العربية منطق

ثورات الشعوب العربيّة

ثورات  الشعوب العربيّة
ثورات الشعوب العربيّة

الشّعب العمري يصنع الثورة

الشّعب  العمري  يصنع  الثورة
الشّعب العمري يصنع الثورة

الترجمة إلى كلّ اللّغات(traduti)

4shared.benabderrahmane......

الخميس، 26 فبراير، 2009

كيف تعاونت الصهيونية مع النازية في ألمانيا؟منْ المواطن البسيط بن عبد الرحمان إلى هرتزل!!!!!! الجديد




يكفي تكالب على الإستهزاء (هزل)! بالأنبياء والرُّسُل عليهم الصلاة والسلام واللعنة على

كلّ مَن يسخر . منهم.......



[b]كيف تعاونت الصهيونية مع النازية في ألمانيا؟كتب أ. أورخان محمد علي*20/06/2008تأسست اسرائيل على أسطورة التطهير العرقي. وترسخ تأييد الرأي العالمي لها بعد قيامها[img]http://tbn0.google.com/images?q=tbn:fnAx0ig5Xx45hM:http://www.egyptwindow.net/image2/sohionnnnntrouble.jpg[/img] باستغلال هذه الأسطورة أذكى استغلال وأمهره، فكتبت مئات الآلاف من المقالات وألفت آلاف الكتب –بجميع اللغات العالمية- عنها وصور أكثر من مائة فلم في هوليود تحكي عن هذه المأساة الإنسانية وتصور اليهود شعباً طيباً ذكياً يميل إلى الخير والحب، وكيف أنه تعرض لمأساة إنسانية كبيرة تمثلت في قيام النازية في ألمانيا باعتقال اليهود في معسكرات الاعتقال والقضاء على 6 ملايين على زعمهم في غرف الغاز السام.واستخدمت كل وسائل الإعلام في ترويج هذه الخدعة.وانطلت هذه الخديعة على شعوب العالم، حتى على المسلمين وعلى الشعب العربي والشعب الفلسطيني. لأن التأخر الحضاري الذي نعاني منه كان يعني أيضاً جهلاً بالتاريخ القريب، فلم يظهر مؤرخ عربي أو فلسطيني- حسب علمي- يكشف كذب هذه الأسطورة ويبين الحقيقة، وإنما ظهر بعض المؤرخين الغربيين الذين أشاروا إلى هذا الموضوع وتجرعوا الآلام لقاء موقفهم هذا كما هو معلوم للجميع. منهم المفكر الفرنسي روجيه غارودي الذي له اسهامات مهمة في إيضاح هذا الموضوع(إقرأ كتابه:الأساطيرالمؤسسة للسياسة الإسرائيلية- طبع دار الشروق) كما قامت المنظمة البريطانية المناهضة للصهيونية بإعداد كتاب ترجم إلى العربية تحت عنوان التعاون النازي الصهيوني:أخطر وثائق القرن العشرين- طبع مؤسسة دار الكتاب الحديث). وكذلك الكتاب الوثائقي الرائع (أكذوبة التطهير العرقي) للكاتب التركي هارون يحيى وهو أفضل ما كتب حتى الآن في هذا الموضوع حسب علمي، والذي اتخذته أهم مرجع لي في هذه المقالة.قد نتناول أسطورة التطهير العرقي في مقالة اخرى، ولكننا هنا سنتناول أمراً في غاية الأهمية وفي غاية الغرابة لمن يجهل بواطن الأمور… وهو أمر تعاون الصهيونية الوثيق مع النازية في ألمانيا. وكيف أن الصهيونية ساعدت على وصول هتلر إلى الحكم في ألمانيا.من يقرأ كتاب الكاتب اليهودي الأمريكي (لني برينر Lenni Brenner)المعنون بـ (Zionism in The age of dictators) أي (الصهيونية في العهد الديكتاتوري) سيقرأ أموراً عجيبة، فمثلاً يشير الكاتب اليهودي إلى أن (منظمة شتيرن) اليهودية التي كانت تسعى لانشاء دولة يهودية في أرض فلسطين اقترحت عام 1941 التعاون مع النازية. وتجلى هذا الاقتراح في (وثيقة أنقرة). مع أن عام 1941م هو العام الذي يقول التاريخ الرسمي بأنه العام الذي صدر فيه (الحل النهائي Final Solution) أي قرار إبادة اليهود. والغريب أن أهم شخصية من الشخصيات الثلاثة الذين قدموا اقتراح التعاون مع النازية من منظمة شتيرن كان اسحاق شامير من حزب ليكود.ألا يبدو هذا غريباً؟… كيف حدث هذا؟… ولماذا؟… وما الحقيقة في هذا الأمر؟لكي نعرف كيف حدث ولماذا حدث علينا أن نسرد بايجاز شديد قصة الأقلية اليهودية في أوروبا.عاشت الأقلية اليهودية في أوروبا في عزلة عن المجتمع الأوروبي، وفي أحيان كثيرة في مجمعات مغلقة (غيتو Gitto) وذلك لسببين أساسيين: سببب يعود إلى اليهود أنفسهم فهم لم يرغبوا في الاندماج في المجتمع الذي يعيشون فيه، لا يتزوجون من غيرهم ولا يزوجون بناتهم لغيرهم، فهذا محرم في عقيدتهم لأنهم يرون أنفسهم (شعب الله المختار) ويرون الشعوب الأخرى أدنى مرتبة منهم بكثير، بل بمستوى البهائم.وكان السبب الثاني يعود إلى الأوروبيين أنفسهم، فهم لم يحبوا هذه الأقلية اليهودية لأسباب عديدة أهمها السبب الديني، فهم الذين حرضوا الرومان على صلب المسيح (عليه السلام) وهم لا يزالون يعتقدون بأن المسيح-حاشاه- لم يكن إلا دجالاً (المسيح الدجال) وان أمه مريم الصديقة لم تكن إلا بغيا (حاشاها). ثم هناك سبب مادي وهو أن اليهود حصروا نشاطهم في الساحة الاقتصادية والمالية والتجارية، وكانوا وحدهم تقريباً هم الذين يتعاطون الإقراض بالربا، لأن الكنيسة كانت قد حرمت على المسيحيين التعامل بالربا وتوارث اليهود مهنة الإقراض بالربا أبا عن جد.حتى تجمعت عند اليهود طوال العصور الوسطى كميات كبيرة من المال إلى درجة أنهم كانوا يقرضون المال للأمراء وللملوك بفائدة ولا سيما عند نشوب الحروب حيث تشتد الحاجة إلى الأموال. هذا الوضع ساعد على احتفاظ اليهود بكيانهم، وحال لمئات السنوات دون ذوبان اليهود في المجتمعات الاوروبية. ومع أن اليهود ملكوا القوة الاقتصادية إلا أنهم لم يملكوا القوة السياسية. لقد كانت القوة السياسية محصورة في الكنيسة والملوك والطبقة الارستقراطية فقط.ولكن في بداية ظهور الرأسمالية ظهرت طبقة أخرى وهي الطبقة البرجوازية وأصبح لليهود مكانة كبيرة في هذه الطبقة الجديدة الناشئة، لأنهم كانوا يملكون القوة الاقتصادية والمالية. فالقوة التي حازتها عائلة روتشليد جعلت منها امبراطورية مالية في أوروبا.استطاع اليهود الدخول إلى المعترك السياسي في أوروبا بعد الثورة الفرنسية التي اضعفت نفوذ الكنيسة وزادت في أثنائها المطالبة بحقوق الإنسان وبحرياته بصرف النظر عن دينه. لذا فقد رفعت الحواجز الدينية تدريجيا، وبدأت أوروبا تحكم بالعلمانية وليست بالكنيسة. وهذا فتح الأبواب أمام اليهود للدخول إلى المعترك السياسي وامتلاك القوة السياسية بجانب القوة الاقتصادية، لذا نرى أن المصرفي اليهودي البارز روتشليد يدخل إلى مجلس اللوردات لأول مرة في انكلترة، وبعد وقت قصير تربع يهودي آخر وهو بنيامين دزرائيلي على كرسي رئاسة الوزراء في انكلترة. وكلما قل أثر الكنيسة وأثر الدين زاد نفوذ اليهود، وبدأت نغمة اعطاء الحقوق لهم تتردد كثيراً في أوروبا. ومن هذه الحقوق حق عودتهم إلى فلسطين التي أجلوا عنها عام 70م. وبدأت الكثرة من الأوساط في أوروبا تنظر بعين العطف إلى هذا الحق!!. ولكن معظم اليهود كانوا يعتقدون بأن رجوعهم إلى فلسطين لن يكون إلا بعد ظهور المسيح الحقيقي.ولكن ظهر في أواسط القرن التاسع عشر حاخامان هما (جوده ألكالاي Judah Alkaylay) و (زوي هيرش كاليشر Zevi Hirsch Kalisher) ذكرا بأنه ليس من الضروري انتظار المسيح المخلص، وقالا بأن على اليهود استعمال قوتهم الاقتصادية والسياسية ونفوذهم على الحكومات الاوروبية في سبيل الرجوع إلى فلسطين. واستجاب لهذه الدعوة بعض القوميين اليهود كان على رأسهم الصحفي النمساوي تيودور هرتزل!!!! الذي أسس الحركة الصهيونية وعقد أول اجتماع للصهيونيين عام 1898م في مدينة بازل بسويسرة.أصبحت هناك ثلاثة أهداف للحركة الصهيونية.1. الحصول من الدولة العثمانية على اذن بهجرة اليهود إلى فلسطين.2. الحصول من أقوى دولة آنذاك (أي من بريطانيا) على تأييد رسمي لانشاء دولة لليهود في فلسطين.3. القيام باقناع يهود المهجر (في اوروبا وفي روسيا وفي الولايات المتحدة الامريكية وغيرها من البلدان) بالهجرة إلى فلسطين.بالنسبة للهدف الأول لم يستطيعوا الحصول على اذن الهجرة من السلطان العثماني عبد الحميد الثاني على الرغم من المغريات العديدة التي قدمها هرتزل له. استعانوا بنفوذهم وبقوتهم الاقتصادية واستطاعوا ترتيب انقلاب عليه مستعينين بجمعية الاتحاد والترقي التي تربت في المحافل الماسونية.2 وما أن جاءت هذه الجمعية للحكم حتى فتحت أبواب هجرة اليهود إلى فلسطين.وصل اليهود إلى الهدف الثاني عام 1917م عندما استطاعوا الحصول على وعد بلفور من انكلترة.وبقي الهدف الثالث من أصعب الأهداف أمامهم. فعدد اليهود بعد اذن الهجرة من الاتحاديين لم يكن كافيا لانشاء دولة يهودية. ولم يتجاوب اليهود مع النداءات المتكررة للجمعية الصهيونية العالمية التي دعتهم إلى الهجرة إلى أرض الميعاد.ولكن لماذا؟.. لماذا فشلت الجمعية الصهيونية في اقناع اليهود بالهجرة إلى فلسطين؟لقد ظهر هناك عامل لم يكن في الحسبان، إذ ما أن حصل اليهود على حقوقهم من الناحية القانونية والسياسية والاجتماعية في أوروبا حتى بدأوا بالاندماج في مجتمعاتهم، بعد أن زال –أو ضعف كثيرا- الازدراء الديني الذي كانوا يواجهونه سابقاً. أي بدأوا يذوبون في مجتمعاتهم، ويتكيفون ويندمجون فيها.مع أنهم حافظوا على كيانهم المستقل وهويتهم المستقلة لمئات الأعوام. أما الصهيونيون فكانوا يرون أن اليهودية ليست فقط عقيدة لهم، بل هي قومية كذلك، وان لليهود عرق هو العرق السامي الذي يختلف تماماً عن العرق الآري للاوروبيين. وبدأ الصهيونيون يرون ان اليهود المندمجين في مجتمعاتهم والذائبين فيها ليسوا سوى مرضى يجب علاجهم. لأن هذا الاندماج هو الذي جعل اليهود يصرون على البقاء في بلدانهم، ولا يلتفتون إلى أي نداء لهم بالتوجه إلى فلسطين. اذ ما الذي يدعو اليهودي الألماني أو الانكليزي أو الفرنسي إلى ترك بيته وتجارته الرابحة ويخرج ابناءه من مدارسهم ليذهب بهم إلى بلد بدائي حار ليس فيه أي مظهر من مظاهر المدنية؟!اكتشف الصهيونيون بعد وقت قصير أنهم لا يستطيعون اقناع اليهود بالهجرة بمجرد الكلام… كان عليهم أن يبرهنوا لهم أنهم لن يرتاحوا في أي مجتمع غربي، وأنهم سيظلون غرباء فيه، لذا فالأفضل لهم القيام باقامة دولة خاصة بهم يعيشون فيها بأمان.الأحداث التي ظهرت في القرن التاسع عشر أعطتهم فرصة ذهبية في هذا الصدد. اذ انتشرت في جميع بلدان أوروبا في هذا القرن دعاوى القومية الحديثة. وهي دعوة فلسفية مستندة إلى النظرة التطورية لدارون والتي ترى أن الناس ينحدرون من أصول حيوانية وأعراق مختلفة وليس من أصل واحد، لذا فهم مختلفون، وبعضهم أفضل وأرقى من بعض، وليسوا متساوين. وأن أهم شيء في كيان الإنسان هو عرقه، وأن أكبر خطر يتهدد أي عرق أو أي عنصر هو اختلاطه بالأعراق وبالعناصر الأخرى وعدم المحافظة على نقائه.وظهر في ألمانيا فلاسفة ومفكرون عنصريون كتبوا الكثير عن الفروق بين الأعراق، ولا سيما بين العرق الآري والعرق السامي، وكيف أن اليهود (وهم ساميون) أفسدوا نقاء العرق الآري (الألماني).ودعوا إلى عزلهم أو اخراجهم من البلد. وأطلق اسم “اللاسامية الحديثة” على هذه العداوة ضد اليهود، لأنها تختلف عن “اللاسامية” في القرون الوسطى لكونها لا تعادي اليهود دينياً بل عنصرياً. ومع أن أنصار اللاسامية الحديثة، كانوا يعادون اليهود إلا أنهم لم يكونوا يخفون إعجابهم بهم، فهم الأمة الوحيدة التي استطاعت المحافظة على صفاء عرقها عصوراً عدة، أي حقق اليهود على أكمل وجه ما كان يصبو إليه هؤلاء العنصريون الجدد.لم يكن العنصريون الأوربيون هم الوحيدين الذين انزعجوا من اندماج اليهود في مجتمعاتهم، بل كان الصهيونيون أيضاً منزعجين. لأن مثل هذا الاندماج كان يحول بينهم وبين نجاحهم في دعوة اليهود إلى الهجرة إلى فلسطين. اذن كان هناك فكر مشترك وغاية مشتركة بين العنصريين الأوروبيين والصهيونيين وهي عدم فسح المجال أمام اليهود للاندماج في المجتمعات الغربية، مما دعا الصهيونيين إلى التفكير في التعاون مع العنصريين الأوروبيين. وكان على رأس هؤلاء هرتزل مؤسس الحركة الصهيونية.3 لقد أدرك هرتزل أنه لكي يتم اجبار اليهود على هذه الهجرة فهناك حاجة إلى زيادة إثارة العداء لليهود” في أوروبا، لذلك كان هرتزل يقول: “ان اللاسامية ستكون خير وسيلة مساعدة لنا”.كان هرتزل يقول على الدوام: ان اللاساميين أقرب أصدقائنا. بجهود هؤلاء ستتيسر الهجرة. وذكر في يومياته في 9/حزيران/1895م ما يأتي:“لكي يقوم اليهود بترك ديارهم سأتحدث أولاً مع قيصر روسيا ثم مع امبراطور ألمانيا ومع النمساويين وبخصوص يهود المغرب سأتحدث مع الفرنسيين”.[1]واستمر هرتزل في إثارة العداء نحو اليهود، ولكنه عندما توفي عام 1905م لم يكن قد استطاع فعل الشيء الكثير في هذا الصدد، اذ استمر اليهود في موقفهم من عدم الهجرة والبقاء في بلدانهم.كان هرتزل قبل وفاته الفجائي بالسكتة القلبية عام 1904م قد أسس “منظمة اليهود العالمية World Zionist Organization”. كان الهدف الأول لهذه المنظمة تهجير اليهود إلى فلسطين. ولكن جميع محاولاتها فشلت، كما قلت الهجرة بشكل كبير بعد عام 1925م، بل بدأت هجرة معاكسة من فلسطين، ففي الأعوام 1926-1931م بلغ معدل الهجرة المعاكسة 3200 يهودياً كل عام. وفي عام 1932 كان عدد العرب 770000 نسمة بينما كان عدد اليهود 181000 نسمة فقط. وكان القادة الصهاينة يدركون بأنهم لن يستطيعوا إقامة دولة بهذا العدد القليل في فلسطين. مع أنهم كانوا يأملون أن وعد بلفور سيدفع اليهود إلى الهجرة إلى فلسطين. ولكن هذا لم يحدث. لذا كان لابد من انتشار قوي للدعوة اللاسلامية في اوروبا بحيث تجبر اليهود إلى الهجرة.يستعرض الكاتب الامريكي اليهودي “لنّي برينر Lenni Brenner” في كتابه “الصهيونية في العهد الديكتاتوري Zionism in the age of dictators” تاريخ العلاقات والاتفاقات بين الصهيونيين وأعداء السامية، فيقول بأنها نشأت منذ بداية ظهور الحركة الصهيونية من عهد هرتزل وماكس نورداو Max Nordau الذي جاء بعد هرتزل إلى قيادة الحركة الصهيونية. وهو يشير إلى وجود تشابه بين العنصريين الألمان والصهيونيين. فالفكرة العنصرية التي انتشرت بسرعة قبل الحرب العالمية الأولى في ألمانيا بين المثقفين تلخصت في الشعار الآتي: Blut und boden أي “الدم والوطن” أي هناك دم ألماني نقي يحمله الشعب الألماني، لذا فيحتاج إلى أرض Boden يعيش عليه. لذا لا يحق لليهود العيش على أرضهم لكي لا يفسدوا الدم الألماني. وكانت الصهيونية أيضاً تحمل العقيدة نفسها، أي هناك يهود وهم “شعب الله المختار” واليهودية هنا عنصر أكثر من كونه دينا في نظر الصهيونيين.. ويحتاجون إلى “أرض”. لذا كان عليهم أن يرجعوا إلى “أرضهم”. لذا كان الصهيونيون يعطون الحق للنازيين في دعواهم العنصرية. فالذنب ليس ذنب الألمان ان طالبوا برحيل اليهود، ولكن الذنب ذنب اليهود إن بقوا في ألمانيا ولم يهاجروا إلى “أرضهم الموعود”. لذا نرى صهيونيا يدعى Charm Gren berg يكتب في مجلة يهودية اسمها “التخوم اليهودية Jewash Frontier” ويقول “إن الصهيوني الجيد يجب أن يكون لاساميا بعض الشيء”.[2]يقول هذا الكاتب اليهودي: “إن كان أحدهم يؤمن بمفهوم الدم النقي فلا يجوز له أن يعترض على عنصرية الآخرين. وإن كان يظن أن عنصراً ما لا يرتاح إلا في أرض خاصة به، فليس عليه أن يعترض إن قام غيره برفض إقامة الأجانب في أرضه.”[3]ويشير المؤرخ الأمريكي فرانسيس ر.نيوكوسيا Prof. Francis R.Nicosia استاذ التاريخ في جامعة تكساس في كتابه “الرايخ الثالث والمشكلة الفلسطينية The Third Riech and The Paletsine Question” إلى هذا التقارب العقائدي بين النازيين والصهيونيين. فهو يقول ان الصهيونيين لم يكونوا فقط قريبين ايدولوجيا من النازيين، بل من العنصريين القوميين الألمان السابقين أيضاً، فقد كانوا مدافعين نشطين عن أفكار الفلاسفة العنصريين أمثال Elias Auerbach، Ignaz Zoll Schan، Gobineau Houston S.Chamberlain.[4]ويقول أحد القادة الفكريين للصهيونية وهو “Jakab Klatzkin” في إحدى مقالاته عام 1925 “ان لم نقبل أن الحركة اللاسامية حركة محقة نكون قد رفضنا أحقية حركتنا القومية. فإن كان شعبنا يريد أن يحافظ على هويته ويعين طراز حياته، اذن فهو غريب في البلد الذي يعيش فيه لذا فمن حق القوميين الآخرين أن يحافظوا على وحدتهم الوطنية ويناضلوا ضدنا. لذا فليس واجبنا الصراع ضدهم، بل علينا الصراع ضد اصدقائنا من الذين يريدون زيادة الحقوق الاجتماعية لليهود مما ستؤدي إلى زيادة ذوبان اليهود في تلك المجتمعات”.[5]كان على رأس المؤيدين للقوميين الألمان اللاساميين قادة “جمعية الصهيونية العالمية”. وعلى رأسهم حاييم وايزمان الذي أصبح فيما بعد أول رئيس دولة في اسرائيل. فله تصريحات عديدة في هذا الصدد.[6] وطبعاً كان الفرع الألماني للجمعية الصهيونية العالمية، أي الجمعية الصهيونية الألمانية Zionistische Vereingung اسمها المختصر ZVFD في الخط نفسه، اي كانت ترى أن مصلحة اليهود هي في انتشار الصراع ضد اليهود في جميع البلدان لكي يضطروا إلى الهجرة إلى فلسطين. بجانب هذه الجمعية كانت هناك جميعة يهودية اخرى، أسسها اليهود الراغبون في البقاء في ألمانيا وعدم الرحيل عنها إلى فلسطين وهي “جمعية وحدة اليهود الألمان المركزية Contraverein اسمها المختصر “CV”. وكان من الطبيعي أن تختلف الجمعيتان في العديد من الأمور فجمعية (ZVFD) كانت تنظر إلى اليهود كعرق وعنصر. اما جمعية CV فتعد اليهودية دينا فقط وليست عرقا أو عنصراً. فالجمعية الأولى كانت تؤيد تأجيج نار العداء ضد اليهود في ألمانيا لدفعهم للهجرة،بينما كانت الجمعية الثانية ترى في ذلك أكبر خطر على اليهود الألمان.ويعد عام 1920 وهو التاريخ الذي ظهر فيه الحزب النازي بأفكاره العنصرية ومن ضمنها وجوب إخلاء ألمانيا من اليهود. لذا نرى هذا التعاون يستمر بين النازيين والصهيونيين. حيث نرى ان “الفريد روزنبرنج Alfred Rosenberg” وهو من كبار مفكري الايدولوجية النازية يكتب في عام 1920 في مجلة Diespur مقالة قال فيها: (يجب دعم الصهيونية دعماً كاملاً لأنها تريد اخراج اليهود من ألمانيا)[7] ويقول المؤرخ الأمريكي “فرانسيس نيكوسيا” بأن فكرة “روزنبرنج” هذه وضعت موضع التطبيق عندما جاء الحزب النازي إلى الحكم وذلك على مرحلتين. الأولى مرحلة عزل اليهود عن المجتمع الألماني والثانية تحين الفرصة الثانية لإرسالهم إلى فلسطين.[8]عندما جاء النازيون إلى الحكم عام 1933 كانت نسبة اليهود في ألمانيا 0.9 % ولكنهم كانوا مع قلتهم يشغلون موقعاً اقتصادياً مهما، لأن 60% منهم كانوا من رجال الأعمال أو من الفنيين والمختصين أي كانت لهم حصة كبيرة في اقتصاد ألمانيا. وهناك مذكرة قدمتها جمعية ZVFD إلى الادارة النازية في 21 حزيران 1933 لم يكشف النقاب عنها إلا في عام 1962. حيث أكدت هذه المذكرة تأييد الصهيونيين للحزب النازي. وأورد الكاتب اليهودي الأمريكي Lenni Brenner ....................
هرتزل =هتلر! +ز! =هزل!+رت!




ليست هناك تعليقات: